ثائرة في سندسية صمتها

Publié le par nefissa triki

ثائرة في سندسية صمتها

الإهداءثائرة في سندسية صمتها
 

الإهداء 

إلى روح الصديقة البطلة -رحمها الله- ربيعة السويسي ابنة الخضراء أصيلة قرقنة مدينة البطل الشهيد الزعيم فرحات حشاد وإلى عائلتها المناضلة جوهرة الصبرالخرافية 
ربيعة سمو في الموقف الوطني والفكر الحي المتقد ذكاء*ربيعة الصامدة الصابرة المثابرة في نضالها
في صمت الكبرياء /صمت الثائرين الصبورين المقاتلين دهورا ضد تصميت حرية التعبير والتففكير*،ربيعة التي كانت .......وكم كانت جليلة الصبر ............تقف مع مساجين الرأي ..ربيع ...ربيعة... ربيعة الربيعية
قبل وبعد واثناء الربيع 

ثائرة في سندسية صمتها


تراءى لي ظلها من سماء
محمّلة بثمار ثقال من الصمود 
يتوجها ربيع قرمزي 
تلفها شجيرة ياسمين
ترفع أصابعها في بهاء لكوكبة مصوغة بكبرياء
تهز قامتها انتصارا
فتشرئب لها الجبال مرفرفة برايات الوجود 
لقد خلتها حين رأيتها في ذراها 
فينيقا يعود لتوه من رماد او عنقاء تطاول أقصى النجوم 
إلى ان خاطبني صداها من مداها
نعم أني هنا..أنا .. هنا ..إني هنا ...أنا هنا .....
.....و.....مدت ...ومدت ..ومدت .....
ومدت لي يدا محناة بنبت أرض 
عبيرها انتشر أريجه 
في فضائي 
سألتها وقد عجب ذهولي 
أأنت ؟؟؟؟
اينك منذ حدود لم نلتق؟؟؟؟؟؟؟
أأنت يا اخية /يا عروس
هاهنالك قد بلغت مبكّرا ذرى الأقاصي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اجابتني :
بلى 
إني وصلت..
هنا اسكن في سكينة الدنيا 
في الضوء
في سنابل الشمس التضيء فصولكم الهجينة 
أسجل على اشعتها صمودي في بطولات الخلود 
ألم تشهدي يا صديقة قبل الربيع على ربيعي 
آه لكم عدت من سجون العذاب بطعام منعه السفاحون عن أفواه الأعزاء
هم السجانون من حكموا بموت في الظلام 
على رؤى فصيحة وأفكارسديدة 
ذوو السوابق واللواحق من نظامينا التليدين اللدودين 
حكموا على الطير ألا يطير 
على القراش ألا ينشق الزهور 
على الموج الا يتسابق مدا وجزرا 
على الرياح الأ تلقح الغابات والحقول 
على النسائم ألا تداعب العشاق في اصياف مسك اليل 
هم القابعون على كراسي السلطة تخديرا 
هم من حكموا على أحلامنا حكما عسيرا 
اخيتاه 
بددت أحكام الطغاة سنين الشهد على حيطان السجون
في الزنازن
في السلاسل
في المنافي 
في دفاتير عدالتنا الغليلة 

مات أبي أخيتاه ولم يحضر اخي جنازته 
لا لشيء 
لانه كان يحب الارض اكثر من الرئيس 
لان رايه كان في السياسة غير أحكام البوليس 

آآآآآه أخيتي

كم سكبت روحي تسكابا للاحبة أجمعين 
بين المفارق والفوارق والبوارق والرعود 
قبل ان أصل لبرج الرومي/ للناظور 
كنت أعلّم شفتي كيف تبتسمان 
أدرب عيني ألا تبكيان 
أقوي يدي حتى لا ترتعشان
حتى إذا......قابلت شقيقي ...
...أصمم في تمتماتي تصميما
لا لا .... لن يدنو حزني إليه ورفاقَه من مساجين الراي 
كنت أقاتل ضعفي /عجزي/تعبي.....
الآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه 
كنت أصمّتها في ضلوعي 
لأزرع حذو ما زرع جدودي
زهرة الامل في قصيدي 
لأزرع في بيان الصمت
علم البلاد من الوريد إلى الوريد 
على تخوم المستحيل 
كنت أرى ضوئي قريبا واكيدا
كنت أعتصم ضد شجوني 
لأنتصر لحقي /لأمجد خطوي في الشدائد 

لكم كان المستحيل صديق عمري 
كان المستحيل لي عجينا 
أطّوعه لما أريد
أاشكل ذاك الغبي 
كما شاء نضالي 
ولم أكن اعلن أبدا 
ابدا ،ابدا 
على الملإ 
خصالي 

نفيسة التريكي 
9/8/ 10ماي 2012 في ذات الأسبوع الذي بلّغت فيه برحيل ربيعة السويسي الصديقة الرائعة في نضالها الصامت الأبي 
سوسة التونسية الوفية للثائرين



http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?p=886494&posted=1#post886494

Commenter cet article