تونس تنتخب

Publié le par nefissa triki

ساحدثكم عن تونس ولكم ان تفكروا معنا لنستفيد جميعا من كل الخبرات 
تونس تنتخب

في 23اكتوبر اي الشهر10من سنة 2011توجهت للمدرسة التي سانتخب بها لاول مرة في حياتي انتخب لانني في الماضي كنت اعرف النتيجة سلفا بين ا مزورة او 99بالمائة ...
كان المشهد رائعا :اطفال يلعبون والناخبون في صبر طويل مع صف أطول ،في داخلي فرحت كثيرا بالنظام الجديد الذي أراه وبفرح الناس في العيون والحقيقة أنني شعرت وكأننا في عيد الفطر ...وصلت للحبر الأزرق..غمست سبابتي بيدي اليسرى ...حضرت كل حروفي في يدي بكل الزمن المهدور وبالأمل القادم 
حبر لون اصابع الناخبين سميناه* حناء الحرية *،حبر يحمي من التزوير ومن انتخابات الموت والغائبين او من تكرار الانتخاب عبر مراكز مختلفة 
كانت القاعة عدد4 في المدرسة الابتدائية خزامى الشرقية بسوسة منظمة جداويقظة ، فزادت سعادتي وشعرت كانني خف كاهلي من الحزن ومن قهر الكبت ومن صمت الصوت .
منحنا ثقتنا للهيئة العليا المستقلة للانتخابات في العملية الانتخابية برمتها و...بدأ الفرز ..وظللنا نراقب ونتابع كل ما يحصل من مخالفات وتجاوزات لم يلتزم أصحابها بقوانيين الحملة الانتخابية بيوم* الصمت الانتخابي* ...
ها نحن نتعلم حتى المصطلحات الجديدة مع هذه التجربة الديمقراطية ....
ما لا حظناه أنّ الهيئة كانت حريصة جدا على شفافية الفرز كما حرصت من قبل على شفافية الاقتراع 
ولذالم تتسرع في اعلان النتائج دفعة واحدة - رغم تشوق الشعب لما آلت إليه اصواتهم -لقد ظلت الهيئة تمدنا تباعا بنتائج تعلن انها ليست نهائية ،فقد كان الفرز يتم مرتين يدويا ومرتين آليا ويكتب محضر في كل مكتب اقتراع ثم يجمع الجيش الوطني الصناديق وياخذها لمجمع الولاية او الدائرة الانتخابية ليقع التثبت فيها وفي محاضرها فتعلن وقتها نتيجة هذه الدائرة أو تلك ...بعد ان تصل المحاضر للهيئة وهي وحدها المخولة بغعلان النتائج 
إلى حد الآن من حقنا أن نفرح ونفخر بأنه لاول مرة في تاريخ البلاد لم تتدخل الداخلية في الانتخبات وتحترم إرادة الشعب والهيئة العليا بذلت مجهودا جبارا لتحقيق هذا الحلم بمساعدة كل الأطراف :امنا وجيشا ومنظمات المجتمع المدني وشعبا وأحزابا ...
إلا ان الشوائب الحقيقية والاشكاليات الكبرى في هذه الانتخابات التعددية الحرة المستقلة الأولى من نوعها في تاريخنا وكما بدا للملاحظين ولنا ظهرت،الشوائب ظهرت منذ اول وهلة في اتسونامي الأحزاب والقوائم المستقلة ومنها قوائم غريبة وعجيبة في تركيباتها ولعل هذا تتقاسم فيه المسؤوليات وزارة الداخلية أساسا ومجلس حماية الثورة واللجانالهيئتين المسؤولتين عن تحقيق اهداف الثورة والتول الدينقراطي وهيئة غعداد الانتخابات .....والا فكيف يمكن قبول حزب من لا شيء ولا وجود وكيف يمكن قبول قوائم بمن هب ودب من الناس ...لعل عطشما بل ظمانا الشديد للديمقراطية جعلنا نغرق في طينها الأول . 
اما المال السياسي المشبوه ،فهو مال اشترى أصوات البسطاء والاميين والفقراء ومنحهم هبة بلا ضمير الوهم والكذبوبشقشقات كلامية تضحك حتى الحياوانات وبعبعات لفظية بها استهتار بألم الناس وجهلهم وفقرهم وبطالتهم وضعف ذات اليد وسهولة التصديق .كذب لن يتحقق من نوع 
خبزتك ب100م
ابق في دارك وخوذ200د
داوابلاش
اركب ابلاش 
ما اتخلصش الماوالضو......وهكذابعبع علوش العيد في محيال الحالمين به طيلة حياتهم وتزوج الفقراء بالافراح الوليالي الملاح تم وختان الاطفالالذين تزينوا بالكبوس ماجيدي والجبة القمراي والكسو بابابيون ... و.....لست ضد هذا الفرح للشعب ولكن لا يجب ان يدخل في الحملات او الوعود الانتخابية لانه من العيب والعر والخزي المتاجرة باحلام الناس 
.....و تهاطلت عووووووووووووووووووووووووووووووووود كاذبة وواهمة لا يمكن أن تتعدى لحظة الحملة الانتخابية .
اما الأغينياء فكانت لهم وعود أخرى من نوع ستكون وزيرا او رئيسا او سنمنحك رخصة لمشروع عملاق وهكذا........
من أين كان هذا المال ؟
لا يخفى على أحد انه كان من رؤوس أموال داخلية تعودت على اقتسام النفوذ مع النظام البائد او اموال جديدة تريد ان تتصرف بنفس النهج 
كما اغدقت علينا أموال عربية نفطية وغيرها وقد دقت كثيرا لمن يمثلها لتضع حدا للثورة على قياسها وهواها ثم....اموال من احزاب ودول اجنبية شرقية وغربية .......وهل يخفى القمر ؟وكيف يمكن لفرنسا وانجلترا وأمريكا وربما ألمانيا روسيا والصين بل لا استبعد حتى إسرائيل كيف لهم أن يغيبوا عن تونس بما لها من موقع استراتيجي في إفريقيا والمتوسط ووفي الخارطة العربية ؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا المال نبهت منه الهيئة العليا المتقلة للانتخابات ولكن ليس من السهل أن نبرا من أول وهلة ممما علق بنا من امراض .......................وللحديث بقية 
27/10/2011
نفيسة التريكي 
مدينة سوسة //تونس







تقرير بمشاركة سيئة تعديل / حذف المشاركةرد مع اقتباسالرد السريع على هذه المشاركة إضافة رد

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article